السيد البروجردي
148
جامع أحاديث الشيعة
رحموا وفى رواية حنان ( 1 ) من باب ( 12 ) حرمة دخول المشركين في بيت الله الحرام قوله لم سمى بيت الله الحرام قال لأنه حرم على المشركين ان يدخلوه . ويأتي في رواية ابان ( 27 ) من باب ( 1 ) فضل الحج من أبواب ( 2 ) فضائل الحج والعمرة قوله ( ع ) لم سمى الحج حجا قال ( ع ) حج فلان اي أفلج . وفى مرسلة فقيه ( 1 ) من باب ( 12 ) علل أفعال الحج من أبواب ( 5 ) وجوه الحج ما يدل على ذلك فراجع . وفى رواية إبراهيم ( 1 ) من باب ( 13 ) حج آدم ( ع ) قوله ( ع ) وانما سمى الصفا لأنه شق لها من اسم آدم المصطفى ( إلى أن قال ) وسميت المروة مروة لأنه شق لها من اسم المرأة وفى رواية ابن كثير ( 2 ) نحوه . ( وفيه أيضا ) ثم انطلق به من منى إلى عرفات فأقامه على المعرف فقال إذا غربت الشمس فاعترف بذنبك سبع مرات وسل الله المغرة والتوبة سبع مرات ففعل ذلك آدم ( ع ) ولذلك سمى المعرف لان آدم اعترف بذنبه . وفى رواية عبد الحميد ( 3 ) قوله ثم انطلق به إلى عرفات فأقامه على المعرف وقال له إذا غربت الشمس وذكر نحوه . وفى رواية معاوية ( 2 ) من باب ( 15 ) حج إبراهيم ( ع ) قوله ( ع ) يا إبراهيم ارتو من الماء لك ولأهلك ولم يكن بين مكة وعرفات يومئذ ماء فسمت التروية لذلك وقوله ( ع ) اعترف بذنبك واعرف مناسكك ولذلك سميت عرفة وقوله ( ع ) يا إبراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام فسميت المزدلفة . وفى رواية أبي بصير ( 5 ) قوله ( ع ) لما كان يوم التروية قال جبرئيل لإبراهيم ( ع ) تروه من الماء فسميت التروية ( إلى أن قال ) هذه عرفات واعرف بها مناسكك واعترف بذنبك فسمى عرفات . وفى رواية الدعائم ( 17 ) من باب ( 14 ) استحباب ذكر الله في أيام المعدودات من أبواب ( 19 ) زيارة البيت قوله ( ع ) وقيل إنها سميت أيام التشريق لان الناس يشرقون فيها قديد الأضاحي اي ينشرونه للشمس ليجف .